ابراهيم السيف

204

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الحنابلة » للبهوتي و « ألفية ابن مالك » فرحم اللّه مؤلفي هذه الكتب العظيمة رحمة واسعة ونسأله تعالى أن ينفعنا بها ويجزيهم عن الإسلام أحسن الجزاء ويرحم العلّامة محمّد بن مانع شيخ المترجم له الذي كان على قدر كبير من العلم وسعة الاطلاع وحسن الخلق الذي خدم العلم ومؤلفات العلماء ، تضمن ذلك ما نشره عنه في جريدة الرّياض الصادرة في 29 / 7 / 1416 الدكتور الشّيخ أحمد بن عبد اللّه الباتلي الذي لازم المترجم له . وذكر أيضا أن من زملاء المترجم له هناك الشّيخ عبد اللّه بن زيد آل محمود رئيس محكمة قطر . وبعد ملازمة للشّيخ ابن مانع خمس سنوات عاد الشّيخ حسن إلى الإحساء ، ثمّ سافر إلى الرّياض عام 1360 ، ولازم سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الديار السّعوديّة رحمه اللّه أحد عشر عاما ، وكان يقرأ عليه في كلّ الأوقات الّتي يجلس الشّيخ فيها للعلم في مختلف العلوم الشّرعيّة واللغوية ، وتأثر به كثيرا وأحبّه حبا جما خالط شغاف قلبه حتّى أنّه يسميه بعبارة : « والدي » ، حيث كان كأبيه يتعاهده بالنفقة والطعام والشراب والسكن ويطلعه على ما ورد إليه من كتب ورسائل ، ويؤثره على غيره من الطلاب لكونه يتيما غريبا كفيفا فقيرا . وقال أيضا : ولقد سمعت الشّيخ حسنا يفتخر كثيرا بأن الشّيخ محمّد بن إبراهيم كان يناديه وحده بعد المغرب ، فيجلسان معا يشربان